قطب الدين الراوندي
569
الخرائج والجرائح
( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) ( 1 ) أيما أكرم على الله ؟ نبيكم أم سليمان ؟ قالوا : نبينا . فقيل له : ما حاجتك في قتال معاوية إلى الأنصار ؟ قال : إنما أدعو هؤلاء لثبوت ( 2 ) الحجة ، وكمال المحنة ، ولو اذن لي في الدعاء بهلاكه لما تأخر . ( 3 ) 25 - ومنها : ما روي عن محمد بن سنان قال : دخلت على الصادق عليه السلام فقال لي : من بالباب ؟ قلت : رجل من الصين . قال : فأدخله . فلما دخل قال له [ أبو عبد الله ] عليه السلام : هل تعرفوننا بالصين ؟ قال : نعم يا سيدي . قال : وبماذا تعرفوننا ؟ قال : يا ابن رسول الله إن عندنا شجرة تحمل كل سنة وردا يتلون في كل يوم مرتين ، فإذا كان أول النهار نجد مكتوبا عليه ( 4 ) " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله " وإذا كان آخر النهار ، فانا نجد مكتوبا عليه " لا إله إلا الله ، علي خليفة رسول الله " . ( 5 ) 26 - وعنه ، عن الباقر عليه السلام إن للامام عشر دلائل : أولها : أنه يولد مختونا . وثانيها : أول ما يقع على الأرض ينظر إلى السماء ويشهد الشهادتين . وثالثها : [ أنه ] على عضده الأيمن مكتوب " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا
--> 1 ) سورة النمل : 40 . 2 ) " إنما أدعو على هؤلاء " بثبوت " البحار . 3 ) عنه البحار : 41 / 203 ح 17 . وأخرجه في مدينة المعاجز : 50 / 97 ، عن خصائص أمير المؤمنين نحوه . وأورده في المناقب : 2 / 114 في حديث الطرماح بن عدي وصعصعة بن صوحان نحوه . عنه اثبات الهداة : 5 / 78 ح 481 ، والبحار : 41 / 208 . 4 ) " عليها " م ، وكذا ما بعدها . 5 ) عنه البحار : 42 / 18 ح 4 ، ومدينة المعاجز : 167 ح 466 .